![]() |
|
|
#1 |
|
أزرق
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 7
![]() |
وَاسْتَتَبَ الْحُبُّ..
شقَّ نبضُ القلبِ جدرانَ السماءِ
بتلاواتِ اللقاءِ
هامساتُ الروحِ إذ تسمو بطيبِ النظرةِ الكبرى شروقاً
ليطوفَ الشوقُ فوقَ القبلاتِ
بينَ عينِ النورِ طابتْ واستراحتْ في ليالي الأنسِ تحكي ما تبقى ..
وبألوانٍ منَ الصبرِ ..
استقى كلٌ منَ الروحِ مقاما..
تتهاوى الدمعةُ الأخرى بعيداً
لتطالَ العشقَ مكتوباً على خدِّ السماواتِ هناكَ
يتعرى لابساً آهاته الحسنى غريباً
يمتطي صهوةَ عينٍ رمشت فوقَ جمَالِ القبلةِ الأولى
فيتلو عَبراتِ الليلِ عنوانَ المتاهاتِ الجميلة
ويعودُ مرغماً من كهفهِ المعتادِ
يمتدُ على الأرضِ العنيدة
ويداه ليديها
مغمضاً روحه في حضنها طفلاً
تهدأُ الأنفاسُ..
والصورةُ خلفَ اللغةِ التكوينِ
في خطواتها نحوَ المتاهاتِ رموزٌ
تخجلُ منها زوايا الذكريات
تقطرُ الشوقَ حناناً
وبإيقاعٍ ربيعيٍ مسافر
يستتبُ الحبُّ
نحوَ العالمِ المملوءِ بالنورِِ المهاجر
.
.
تحيتي
حسين آل سهوان
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
؛؛ جماعة القلم ؛؛
تاريخ التسجيل: Jun 2009
الدولة: التفاؤل والرضا .
المشاركات: 123
![]() |
بسم الله ..
السلام عليكم ورحمة الله
. .
عطفًا على العنوان ..
يُقال : " استتب الشيء " إذا اطَّرد واستقام وتبيَّن .
بارك اللهُ يا حسينُ ما أحل لك .
يقول جل وعلى في محكم تنزيله : { وجعل بينكم مودة ورحمة } ، ويفسر صاحب الميزان أعلى الله مقامه أن المودة ذات الحب الظاهر أثره في مقام العمل ، ونسبة المودة إلى الحب كنسبة اللخضوع الظاهر أثره في مقام العمل إلى الخشوع .
والله تبارك وتعالى ينزل السكينة حيثما التقيا ويجعل بينهما المودة والرحمة حتى تكتمل القرائن وتتبين استقامة هذا الحب الذي استتب وهنا نروح إلى ..
.
عطفًا على النص ..
" ويعود مرغما من كهفه المعتاد " .. يجب إشباع الدال بحرف علة متجانس مع الحركة ( و ) حتى يستقيم الوزن وهذا ما لا تقوم له قائمة .
والحالة السابقة تتكرر مرة أخرى : " تخجل منها زوايا الذكريات " .
وبما أن شعر التفعيلة لا يُقيَّد بقيد أو شرط ، ربما احتاج الكاتب إلى إبراز مهارته في استخدام علامات الترقيم وإظهار تسكين ما أُسْكِنَ من الثواني حتى لا يفسدن شيءٌ متعة القراءة .. وهذا الأمر بطبيعة الحال استحبابي .
.
أعتقد بنفسي لا بمبنى غيري أن القصيدة بُنيت على ما استراح في الخاطر من كلمات ، فالمقاطع ( الأبيات في العمودي ) بالرغم من علاقتها الفولاذية ببعضها إلا أن معالمها لا تكاد تمتاز عن بعضها فإذا بالنص جملة واحدة .
.
أعيب على النص بعض التراكيب التي لا يحق لي أن أعيبها فما عاد الشعر كلاسيكيًا فلكل شاعر أسلوبه فمن أراد أن يُبدي رأيه فليدرسنًّ الشاعر دون الحاجة إلى النظر إلى أي المدارس ينتمي ، ففي شعر التفعيلة كلٌّ مدرسة بنفسه .. أعيب على النص :
" هامسات الروح إذ تسمو بطيب النظرة الكبرى شروقا " .. وكأنما هذا المقتَبَسُ لا يكاد يبين له لون وأجد فيه غياب مطابقة النسبة الكلامية للنسبة الخارجية .
" ليطوف الشوق فوق القبلات " .. القبلات تطفئ سعير الشوق .
ما بعد ذلك فيه تأويلات كثيرة جدًا وإيحاءاته تكاد تكون طريقًا ( مستتبة ) إلى أمر فإذا بالانتهاءة المفاجأة والمفاجئة بصراحة .. " وبـ ( إيقاع ) ربيعي [( مسافر )] ..
[( يستتب )] الحب
نحو العالم المملوء بالنور المهاجر " .
لو اختير لمرافقة الحب في هذا التركيب لفظ آخر كـ " استقام " أو غير ذلك لكان أسلم ألا تتغير الفكرة ويمتلئ القراء بالحيرة .
.
واغفر لي إن وقفت بجهلي في مِشعرك حاسرًا كاشفًا افتقاري إلى المعرفة .. وذا هو ديدن طلبة العلم ، ومنكم نستفيد .
عزيز
. |
|
|
|
|
|
#3 | |
|
طائر النور
تاريخ التسجيل: Mar 2010
الدولة: السماءُ السابعة | الأحساء
المشاركات: 364
![]() |
بِمجملِ النص روعةً
وأيضًا بتفصيلهِ أروع حسين وقفةُ عاجزةً عن التعبير عن أعجابي ، لكن لدي مُلاحظة صغيرة اقتباس:
التنوين يُكتب فوق الحرف الذي يسبق الألف لا على الألف فيصيرُ مِن شروقاً إلى شروقًا طِبت وطابت طينتُكَ ..
__________________
لماذا لم يكتشفوا حتى الآن ........................... أقراصًا مُضادةً للحُلم |
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
طائر النور
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: ماء الـ حرف
المشاركات: 1,924
![]() |
__________________
من محراب غيمة
جئت ..
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
نورٌ أزرق
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: نَجمُ الطِين .. وَ قَمَر السَفَر .!
المشاركات: 164
![]() |
معذرًة .. ليس باستطاعتي التوقّف عن الغرق ., |
|
|
|
|
|
#6 | |
|
أزرق
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 7
![]() |
اقتباس:
قيدتني بحروفك سيدي
. . . حتى استتب الصمت . . حينما تكون النظرة الممتدة نحو الأفق هكذا فلا شك أن القلم أي قلم سيقف عاجزا نحو بحرك المتلاطم بوركت أيها العزيز على هذه الوقفة ولعلي اوفق للوقوف أكثر على همساتي دمت في الأوفق |
|
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|