الذين نحبهم هم الأرق الأكبر في نصوصنا
عيناها تلمع ببريق جمال روحها ، يدها تمسك دفتري ، كثيراً ما أمنحها حق القراءة فيه إن لم أقرأ بصوتي جرحي حرفاً حرفاً شاكستني مركزةً عينيها بي : أموجودةٌ أنا في هذه النصوص ؟! أهناك شيء عني هنا ؟!
لم أمهل الحيل التي يلجأ لها عقلي لمواربة حكاياي فأجبت مباشرة : بالتأكيد !
نبض قلبي بحديث سري آخر : بالتأكيد .. حياتي محتكة بكم جداً كيف يفترض أن لا تكونون في دفتري أيضاً ، الذين نحبهم هم الأرق الأكبر في نصوصنا ، هم الألم في كثيراً من الأحيان بقصد أو بدون قصد !
أتسعت ابتسامتي بادلتني ابتسامة أخرى مختلسة قبل أن تعاود الغوص في سطوري تبحث عنها !