منى مرسل - 09/07/2010م - 9:07 م | مرات القراءة: 80


قَالوا أنَك تَرتاح بالكِتَابَة
تَرْتَادُ الكَنَائس كَي يُصَلِّي بِك
من رَوَّجوا لجَنائزِ الغُرباء المُهمِّين.

 


كَيفَ أنت
فِي الأرضِ التي تَتَبِعُ ضَوءَ الإشاعَة، وَلاتَضِيع
كيَف يُحِبون هناك
أو يَكْرهُون
أو يُلَفِقُونَ الدُعَاباتِ التي تقلِّم أظافر الوَحْشَة
بالغِنَاء الرخِيص .

قُلْ لِي
كَيفَ تُدركُ النِسَاء هناك
أَنَ القلب المفضَّل لدى الرجال
....الأحمق.
الذي لا يُنَافِق النِسيانَ المُهَذَّبَ
في قَعْر الفِنجان بالتَصْديق
.....
.....
و الدموعَ المُحَارَبَة
في غَابَة ِالصوت
بالمُشَاطَرة .

قُل لِي
كَيف يَفْعَل بك
الرَأسَ المخْمَليّ بين ذراعيك
كَيْ يَسْتَمرَ الوَقتُ الناعِق فَوقَ غُيومِ الروح
باخضرارٍ يُغِير على خِيَام النجوم
فَيهزمَك
بغير سهامٍ تَعْرف نِقاط ضَعفِ الليل المُرَكَّز
بالرَّحِيقِ النَادر .

قَالوا أنَك تَرتاح بالكِتَابَة
تَرْتَادُ الكَنَائس كَي يُصَلِّي بِك
من رَوَّجوا لجَنائزِ الغُرباء المُهمِّين.

تَعود عِنْدَ الغُروب مُحَفَزاً
بنهاية ٍ تنتظر إسمَك.
على عتبة نُزلٍ مَحْمُوم بشخصياتٍ دُخانية
إلى ليَلِكَ المُترَجِّل عن نُعاسِ الذئب .

قُلْ لي
ماذا يَفْعَلونَ حِين يَجِفُّ نَبْعُ العَاشِق
المُصَفَّد بالأعْرَافِ، وتَراخِى اليَمامِ السَاهِب، على الأغْصَان المُعْتِمَة ،
و مَهْمَا تَعجَّل نَفْيُه وراء الإشاعَة
المتنكِّرة بضوء النِيُون ـ مِثلكَ
هل يَرْحَلُون ؟!


 

 

 

 



التعليقات «2»

منى مرسل - الرياض [السبت 10 يوليو 2010 - 9:24 م]
شكراً حسين ...أدام الله روعتك وحروفك المتألقة التي أقرؤها عن كثب دائماً .
حسين الصفار - qatif [السبت 10 يوليو 2010 - 3:01 م]
نصٌ في غاية الجمال

أحسنتِ