موقع أرميا الأدبي يعلن عن إدارة جماعة القلم ( رابطة أرميا الأدبية ) و أسماء الأدباء التابعين لها ....
أرميا ، وطن فتح آفاقه ليمارس طقوس الجمال بآلاء الحرف ، تبحر الأرواح فيه كفراشات من نور، تبث أبهى الألوان و أعذب الحكايا .
أقترب أكثر ، لتعانق الضوء ..
- ما نسعى إليه :
§ إنما اللغة مظهر من مظاهر قوة الابتكار في مجموع الأمة، أو ذاتها العامة، فإذا هجعت قوة الابتكار توقفت اللغة عن مسيرها، وفي الوقوف التقهقر وفي التقهقر الموت والاندثار.
§ قوة الابتكار : هي في الأمة عزم دافع إلى الأمام، هي في قلبها جوع وعطش وشوق إلى غير المعروف،وهي في روحها سلسلة أحلام تسعى إلى تحقيقها ليلا ونهارا، هي في الأفراد النبوغ، وفي الجماعة الحماسة، وما النبوغ في الأفراد سوى المقدرة على وضع ميول الجماعة الخفية في أشكال ظاهرة محسوسة .
§ أن الغربيين كانوا في الماضي يتناولون ما نطبخه فيمضغونه ويبتلعونه محولين الصالح منه إلى كيانهم الغربي، أما الشرقيون في الوقت الحاضر فيتناولون ما يطبخه الغربيون ويبتلعونه، ولكنه لا يتحول إلى كيانهم الشرقي بل يحولهم إلى شبه غربيين، وهي حالة نخشاها ونتبرم منها أنها تبين لنا الشرق تارة كعجوز فقد أضراسه، وطورا كطفل بلا أضراس.
§ إن خير الوسائل، بل الوسيلة الوحيدة لإحياء اللغة هي في قلب ( الأديب ) ، وعلى شفتيه وبين أصابعه، ( الأدب ) هو الوسيط بين قوة الابتكار والبشر، وهو السلك الذي ينقل ما يحدثه عالم النفس إلى عالم البحث،وما يقره عالم الفكر إلى عالم الحفظ والتدوين.
§ الأديب أبو اللغة وأمها، تسير حيثما يسير وتربض أينما يربض، وإذا ما قضى جلست على قبره باكية منتحبة حتى يمر بها أديب آخر و يأخذ بيدها.
§ وإذا كان الأديب أب اللغة وأمها فالمقلد ناسج كفنها وحفار قبرها.
موقع أرميا الأدبي يعلن عن إدارة جماعة القلم ( رابطة أرميا الأدبية ) و أسماء الأدباء التابعين لها :
الإشراف العام :
{ أرميا } .
إدارة الجماعة :
[ كوثر أحمد ، سحر العبندي ، زينب علي ]
أعضاء الجماعة :
[ فاطِمة السمين ، حسين الصفار ، عبد الله آل حبيب ، عبد العزيز الصفوان ، لنى إبراهيم ، أحمد المزيدي ، زينب نور الساده ، بتول أنور ، علي آل مدن ،حوراء المبارك ، فاطمة المرهون ، زينب أحمد ]
للحب و السلام ، نبقى ..