سياجُ المسافةِ
مثل كلابٍ تحرسُ كثافة الخوفِ...
إنّي أشتاق ‘ وإنّي أتوجّع ’ لا أُريدك أحزاني المغلقة
في ظلال آدم آخر .
يلهمُ الظلام زرقة الغريب وهو يناجي حقائبه إذ خبئت الفجر فيها
لمَ استهوتني مواشيرُ الحب ذاتَ غباء
لأنحرف شعاعاً يتيمَ الشمعةِ عن مسار السعادة؟؟
لا ليس عليكَ ـ ولن يكون ـ إصرارك.. قادراً على حَمل
فأس الإعراب على حدِّ حواسي.
عُد إلى وَطَنِكَ المُحاصر هُناك
تَسَلَل من بين ثقوب الأوهام
تَتَبَع وَمضات الضوء الخافت بين الرماد المُتَراكِم
مُذ نذَرتَ ، و نَذَرتُ ، فَنَذَرنا الحب صَوماً